بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
«قد» للتحقيق «أفلح» فاز «المؤمنون».1 «الذين هم في صلاتهم خاشعون» متواضعون.2 «والذين هم عن اللَّغو» من الكلام وغيره «معُرضون».3 «والذين هم للزكاة فاعلون» مؤدون.4 «والذين هم لفروجهم حافظون» عن الحرام.5 «إلا على أزواجهم» أي زوجاتهم «أو ما ملكت أيمانهم» أي السراري «فإنهم غير ملومين» في إتيانه.6 «فمن ابتغى وراء ذلك» من الزوجات والسراري كالاستمناء باليد في إتيانهنَّ «فأولئك هم العادون» المتجاوزون إلى ما لا يحل لهم.7 «والذين هم لأمانتهم» جمعاً ومفرداً «وعهدهم» فيما بينهم أو فيما بينهم وبين الله من صلاة وغيرها «راعون» حافظون.8 «والذين هم على صلواتهم» جمعاً ومفرداً «يحافظون» يقيمونها في أوقاتها.9 «أولئك هم الوارثون» لا غيرهم.10 «الذين يرثون الفردوس» هو جنة أعلى الجنان «هم فيها خالدون» في ذلك إشارة إلى المعاد ويناسبه ذكر المبتدأ بعده.11 «و» الله «لقد خلقنا الإنسان» آدم «من سُلالةِ» هي من سللت الشيء من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته «من طين» متعلق بسلالة.12 «ثم جعلناه» أي الإنسان نسل آدم «نطفةّ» منياً «في قرار مكين» هو الرحم.13 «ثم خلقنا النطفة عَلَقَةٌ» دماً جامداً «فخلقنا العلقة مضغة» لحمة قدر ما يمضغ «فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً» وفي قراءة عظماً في الموضعين، وخلقنا في المواضع الثلاث بمعنى صيرنا «ثم أنشأناه خلقاً أخر» بنفخ الروح فيه «فتبارك الله أحسن الخالقين» أي المقدرين ومميز أحسن محذوف للعلم به: أي خلقاُ.14 «ثم إنكم بعد ذلك لميتون».15